ذكرت في النقد السابق. لايصح نسب المحالسة إلى ناهس بسب النصوص الهزلة التي أوردها المؤلف وهي عبارة عن تشابه أسماء وعزاوي وبئر وهذا عبث في نسب المحالسه. وكالعاده جاء الرد هزيل ومضحك .
يقول المؤلف (من ناهس المحالسة يويده ماهو مستفيض عند المحالسة) أذا كان مستفيض عند المحالسة كما تقول لماذا .
1- تقديم عليك شكوى عند أمارة الرياض والسبب رفضهم العبث في نسبهم؟
2- مايقال في منتدى المحالسة يعارض نسبك الجديد جملة وتفصيلا؟
يستشهد المؤلف بتشابه عزوة المحالسة مع الحلسة بقولة(وعزوتهم جميعاً الآد كلبد) وهذا سقوط وعبث في أنساب المحالسة. ألسؤال؟ لماذا لم تتشابة عزوة الدوشان مع ناهس؟(عزوتهم صبيان النمار)
ولماذا أيضا لم تتشابه عزوة البدنا مع البوادنة؟ وأذا قبلنا بتشابه العزاوي فهو دليل عليك في نسب البدنا والدوشان .
وأيضا بقاء العزوة مع المفارقة المحالسة للحلسةهي دليل عليك أن المحالسة لم يدخلوا في قبيلة مطير ألا وقت قريب.
ويكمل صاحب الكتاب الساقط تخبطه بقولة (الياقوت الحمودي . دعانيم ماء لبني من خثعم وهم جيران لبني سلول) أيها المؤلف ياقوت ذكر بنى حليس أكثر من مرة فنسبهم مرة الى خثعم ونسبهم مرة اخرى الى بجيلة أخوة خثعم فهاذا النص لايصح الآستشهاد فية. فهل هم من خثعم أو بجيلة?
.ذكر الياقوت( الحليسية :بالتصغير ماء لبني الحليس من بجيلة يجاورون بني سلول) الى متى هذا التلاعب في الأنساب أيها المؤلف
. ثم الحلسة المعروفون في شهران اليوم هم من بني واهب، وبني واهب جذم أخر غير جذم ناهس. وهذا يدل على ضعف هذه الروايات التي يستند عليها المؤلف .
فالروايات تقول إن المحالسة من ناهس وأن لهم صلة بالحلسة، لكن ناهس بطن والحلسة من بطن أخر.
ويكمل المؤلف ( أن نفي أي كتاب جملة وتفصيلاً لا يصح ولا يقبل ) غريب أمر هذا المؤلف المراوغ أنا ذكرت أن كتاب المغيري ساقط ليس بقولي بل بالمصادر وأقوال النسابة حتى المغيري يقول عن نفسة ليس بنسابة.
المغيري ذكر في مقدمة كتابه (فيقول الفقير إلى ربه عبد الرحمن بن حمد بن زيد المغيرى اللامي ،الطائي نسبا، الحنبلي مذهبا، والنجدي وطنا، سألني بعض الأخوان أن أجمع نبذة في النسب، تشتمل على أصول العرب، ولم أكن من أهل ذلك الميدان، ولكن حملني على ذلك عدم رغبة الناس في هذا الفن، الذي هو دأب العرب قبلنا)
وسبق وان نقد كتابه كلا من :
1ـ الشيخ عبدالرحمن التويجري في كتاب تيسير العلام ببيان ما ورد في منتخب المغيري من الاوهام وجمع الشيخ عبدالرحمن بعض الاوهام التي وقع فيه المغيري في كتابه. ومما قاله : ( فلا ينبغي الاعتماد على جميع ما يذكره في كتابه فكثير منه خطأ ) .
2ـ الاستاذ عبدالرحمن بن سليمان الشايع أحد كتاب مجلة العرب ما نصه : ( أما المغيري فأن نقله غزية الى بني لام ليس بعجيب أذا علم أنه رحمه الله وعفا عنه قد سلخ القبائل المضرية سلخا فادعى اما الى لام أو عموم طي أو الى قحطان عموما عدد منها واقتطع كثيرا من البطون ليكثر بها بني لام ).
3ـ الاستاذ عبدالله الخثلان السبيعي في كتاب نسب سبيع والسهول صفحة رقم 265 حيث عد بعض الكتب الضعيفة وذكر منها كتاب المنتخب للمغيري قالا : ( عن كتاب المنتخب منهجه رحمه الله معروف وهو الاعتماد على تشابه الاسماء ).
4ـ الشيخ عبدالله البسام رحمه الله في كتاب علماء نجد الجزء الثالث ما نصه :وهو طيب إلا أن فيه أوهام وأغلاطا كثيرة ) .
5ـ وذكر الشيخ أبو عبدالرحمن بن عقيل عند مقدمته لكتاب بنو بكر بن وائل عندما ذكر الكتب المتعلقه في الانساب ذكر أنساب العرب لسمير قطب وذكر أنه : ( سطو على كتاب المنتخب لذالك نجد في كتابه الكثير من الاخطاء بسبب أعتماده بكثره على المغيري ونفس أوهام المغيري بسبب النقل منه ).
6ـ وقال حمد الجاسر رحمه الله : ( وصاحب كتاب المنتخب رحمه الله لا يصح التعويل على ما انفرد به ، ففي كتابه أوهام كثيرة )
فكتاب المغيري ساقط بأجماع النسابة ولايصح الاستشهاد بة في نسب المحالسة الجديد أو غيرها ويكمل المؤلف .
(فكتاب المغيري يؤخذ منه ما تدعمه القرائن والمصادر الأخرى) فلم يذكر المؤلف في نقده أي مصادر تدعم قولة غير تشابة العزاوي وبئر.
ويكمل المؤلف المراوغة بالهروب من الرد بقولة ( للمزيد من معرفة أدلة النسب راجع كتاب: تاريخ قبيلة مطير) فمن لايملك الكتاب الساقط ولايعرف أسلوب المؤلف يجزم أن المؤلف أورد مصادر عن نسب المحالسة الجديد. ولماذا المؤلف لم يوردها في نقدة؟
فكتاب المؤلف أمامي لم يورد عن نسب المحالسة الجديد غير تشابة العزاوي وبئر ونص المغيري الركيك وغير ذلك كذب وتدليس وهروب .
مع العلم أن مساعد المؤلف المدعو خالد هجاج الهفتا من المحالسة فكيف يريد تغير نسب القبيلة قاطبة وهو لايستطيع أن يثبت نسب المحالسة الجديد والذي يدعي عبر الكتاب الساقط تاريخ مطير أنة نسب المحالسه الصحيح.
-يتبع-
|